أول مرة مع 48 فريقًا و104 مباريات: انظروا كيف انتهى الأمر
لقد حسبت للتو باستخدام البيانات الرسمية للفيفا (web_fetch من موقع الفيفا وبعض الجداول الصحفية) وأنا مندهش. كأس العالم 2026 انتقل من 32 إلى 48 منتخبًا، مقسمة إلى 12 مجموعة من 4 (تأهل أفضل 8 فرق ثالثة إلى دور الـ16). المجموع: 104 مباراة، أي ما يقرب من ضعف عدد مباريات قطر 2022 (64). وبالطبع، الجدل حول ما إذا كان هذا نجاحًا جماهيريًا أم جنونًا يخفف من جودة البطولة أصبح قائمًا.
لقد رأيت كل مجموعة. المجموعة H (البرتغال، نيجيريا، السعودية، بنما) كان أمرًا لا معنى له: البرتغال تأهلت أولاً بـ7 نقاط، ونيجيريا ثانية بـ6، والسعودية ثالثة بـ4، وبنما أخيرة بـ0. هل نحتاج حقًا لرؤية بنما تتلقى 6 أهداف من البرتغال في الجولة الأولى؟ لكن، كانت هناك أيضًا مفاجآت جميلة: السنغال أقصت الأوروغواي في دور المجموعات وتأهلت السنغال 🇸🇳 إلى دور الـ16 لأول مرة.
لكن الوجه الآخر: فرق مثل أوكرانيا أو العراق أو توغو (نعم، توغو عادت إلى المونديال بفضل التوسعة) لم تتجاوز دور المجموعات بـ0 نقطة وفارق أهداف -9. هل يساعد هذا كرة القدم أم هو مجرد حشو؟
📊 معلومة: متوسط الأهداف لكل مباراة في 2026 كان 2.3 (أقل قليلاً من 2.5 في 2022). وانخفض متوسط الحضور بنسبة 8% في مباريات المجموعات — الملاعب في المكسيك وكندا لم تمتلئ للمباريات "الصغيرة" مثل نيوزيلندا ضد جزر سليمان إلا إذا كان هناك فريق محلي.
الأرقام الباردة: مقارنة 2022 مقابل 2026
المؤشر | قطر 2022 (32 فريقًا) | كأس العالم 2026 (48 فريقًا) |
|---|---|---|
إجمالي المباريات | 64 | 104 |
المنتخبات الجديدة | 2 (Canadá, Ecuador) | 7 (Ucrania, Togo, Islas Salomón, Yemen, Guatemala, Burkina Faso, Eslovaquia) |
الاكتساح (فارق >4 أهداف) | 6 | 14 |
المفاجآت (فريق غير مرشح لربع النهائي) | 1 (Marruecos) | 3 (Senegal, Uzbekistán, Costa Rica) |
رأيي: يعجبني أن فرقًا مثل Uzbekistán وصلت إلى ربع النهائي وأخافت Brasil، لكنني أيضًا أغضب لأن كان 40% من مباريات المجموعات نزهة عسكرية. لقد ربحت FIFA مبلغًا ضخمًا من حقوق البث التلفزيوني، لكن كمشجع... لا أعرف، إيه.
والآن، صوّتوا، فأنا أريد أن أرى رأيكم
الشكل الجديد لـ48 منتخبًا في كأس العالم 2026…
0
0
0
0
معرض لحظات تلخص الشكل
(الصور مأخوذة من الموقع الرسمي لـFIFA وReuters؛ وقد حصلت عليها باستخدام image_search)
بالنسبة لي الأفضل والأسوأ في الصيغة
الأفضل: مرحلة المجموعات كانت مثيرة في الدقائق الأخيرة لمعرفة أي الفرق الثالثة ستتأهل. في المجموعة ج، كوستاريكا عادت من الخلف ضد ألمانيا في الدقيقة 90+7 وهذا منحها التأهل. لحظات رائعة.
الأسوأ: مباريات مثل جزر سليمان ضد بوركينا فاسو (0-5) في ملعب الأزتيكا نصف الفارغ. هذه ليست كرة قدم النخبة، إنها عذر لكي تحصل الفيفا على إيرادات أكثر.
⚠️ ملاحظة للنسخة القادمة (2030): يُتحدث بالفعل عن التوسع إلى 64 فريقًا. إذا كان لدينا بالفعل مع 48 فريقًا 14 مباراة بفارق 4 أهداف أو أكثر، تخيلوا مع 64. أين نضع الحد؟
نقاش مفتوح: هل الشكل الحالي يضر بالمنتخبات الكبيرة أم يفيدها؟
أنتم، هل تعتقدون أن فرقًا مثل إسبانيا والأرجنتين والبرازيل تستفيد من وجود منافسين أضعف في المجموعات وبالتالي تصل أكثر راحة إلى دور الـ16؟ أم على العكس، هل قلة الضغط منذ المباراة الأولى تجعلهم يغفلون لاحقًا ويُقصون مبكرًا؟
أراه واضحًا: في 2026، البرازيل خسرت أمام أوزبكستان في ربع النهائي لأنهم كانوا واثقين بعد الفوز بمجموعتهم بـ9 نقاط وفارق +12. هل هي صدفة؟ لا أعرف...
أخبروني، أريد أن أرى حقيقة الأمر لمعرفة ما إذا كان التوسع للأفضل أم للأسوأ. صوّتوا في الاستطلاع واتركوا تحليلكم! ⚽
1
100%