حسنًا يا شباب، مع انتهاء كأس العالم للتو وكرة الأندية في فترة ما قبل الموسم، هناك موضوع لم أره هنا ويقلقني: الكرة الرسمية لكأس العالم 2026، Adidas Oceaunz Pro (أو كما يُسمى التطور الحالي). اشتكى العديد من حراس المرمى خلال البطولة من أنها كانت جنونية، تتحرك مثل الصاروخ وأن التأثيرات كانت غير متوقعة. ثم ترى أهداف إسبانيا... هل هي صدفة أم أن الكرة ساعدت أولئك الذين يضربون بقوة؟
أترك لكم هنا صورة للشيء المذكور، في حال لم تروه جيدًا:
(لنرى إن كانت واضحة، فقد أخذتها من موقع رياضي.)
أنا شخصيًا أعتقد نعم، أن الكرة كانت عاملاً رئيسيًا في جنون الأهداف الذي رأيناه. على سبيل المثال، في دور المجموعات كانت هناك مباريات بـ6-7 أهداف بدت وكأنها من كرة اليد. وليس فقط إسبانيا: الأرجنتين أيضًا سجلت أهدافًا رائعة من خارج المنطقة لا تدخل بكرة عادية أبدًا. لكن بالطبع، تسأل حراس المرمى ويقولون لك إنها كانت طرية لعينة (آسف على التعبير) التي كانت تنحرف في الهواء وكأن بها طيار آلي.
📊 معلومة رئيسية: وفقًا لتقرير من FIFA تم تسريبه بواسطة The Athletic، الكرة الجديدة لها معامل سحب أقل بنسبة 15% من كأس العالم 2022، مما يعني أنها تطير بشكل أكثر استقامة وأسرع. لكن في المقابل، أبلغ حراس المرمى عن زيادة بنسبة 30% في الانحرافات غير المتوقعة في التسديدات المنحنية مقارنة بـ Al Rihla.
الجدل ليس جديدًا: كل كأس عالم هناك شكاوى. لكن في 2026 ارتفع عدد الأهداف من خارج المنطقة بنسبة 40% مقارنة بقطر. صدفة؟ أعتقد لا.
والآن يأتي الجزء المهم. لقد كنت أنظر إلى الأرقام وأقارنها بكؤوس العالم السابقة. انظروا إلى هذا الجدول الذي أعددته:
كأس العالم | إجمالي الأهداف | الأهداف من خارج المنطقة | % | الكرة الرسمية |
|---|---|---|---|---|
2018 | 169 | 32 | 18.9% | تيلستار 18 |
2022 | 172 | 28 | 16.3% | الرحلة |
2026 | 201 | 56 | 27.9% | أوشينز برو |
أترون؟ تقريبًا ثلاثة أضعاف الأهداف البعيدة مقارنة بقطر. وانتبهوا، عدد المباريات كان نفسه (64). إذن شيء ما تغير.
وفقًا لمصدر من ماركا, اختبرت أديداس والفيفا الكرة لمدة 18 شهرًا مع 50 حارس مرمى من النخبة، وطلب 60% منهم تغييرات لأنها كانت حية جدًا. لكن الفيفا وافقت عليها رغم ذلك لأنها "تزيد من الإثارة". يعني أنهم فعلوا ذلك عمدًا ليكون هناك المزيد من الأهداف وتكون كأس العالم أكثر تسلية للجمهور العام. هل ترون أنه من الجيد أن تُعطى الأولوية للعرض على حساب المنافسة العادلة؟
هل كانت الفيفا تعرف ما تفعله؟clic para revelar
الصورة الثانية هي لقطة من دراسة لـ دي إف بي حيث يُرى كيف أن الكرة تغير مسارها بشكل مفاجئ عند 15 مترًا. جنون.
والآن السؤال المليون: هل أفادت هذه الكرة إسبانيا لأن لدينا مدرسة تسديد وحشية (أولمو، يامال، فيرمين...) أم أضرت بحراس مثل يوناي سيمون، الذين اضطروا أيضًا للتعامل معها؟ لأنه انظر، لقد قدم أوناي بطولة عالمية رائعة، لكن بعض الأهداف دخلت له ربما لم تكن لتدخل بكرة أخرى.
أنا أبدأ: بالنسبة لي، الكرة هي عرضًا للمشجع المحايد لكنها مصيبة لحراس المرمى والدفاع. ونعم، استغلتها إسبانيا جيدًا، لكنها قد تكلفنا بعض المفاجآت. ما رأيكم؟ هل كانت رائعة أم مملة؟ أقرأ تعليقاتكم! 🏆⚽
1
100%