يا رفاق، لا بد أن أقولها لأن هذا الأمر يحرق رأسي. لأيام وأنا أرى الناس يتقاتلون على وسائل التواصل والتلفزيون حول نفس الموضوع: هل يمكن لمنتخب كرة القدم أن يكون له قدرة على توحيد بلد أكثر من الرموز الرسمية نفسها؟
وانتبه، لست وحدي من يقول ذلك. حتى خبراء علم النفس الاجتماعي يقولون إن المنتخب لديه "قدرة عاطفية أكثر من العلم". وبعد ما عشناه هذه الأسابيع، بدأت أعتقد أنهم على حق.
أضعكم في السياق. في 10 يوليو، قبل مباراة ربع النهائي مباشرة ضد بلجيكا، في سانفيرمين ظهرت لافتتان: "اللعنة على إسبانيا" و"اللعنة على المنتخب". بدأ الناس يطلقون صفارات ويهتفون "عاشت إسبانيا!". انتشر الفيديو ومنذ ذلك الحين الجدل لا يتوقف. بلد مستقطب إلى أقصى حد، لكن لا روخا هي الشيء الوحيد الذي يوحدنا. أم لا؟

1 / 2
Fotos: The White House Media (Public domain) · Javier Perez Montes (CC BY-SA 4.0)
انظروا، أنا أول من ينتقد أشياء في هذا البلد، لكن ما حققناه في هذه المونديال هو هائل. أناس كانوا لا يتحدثون بسبب السياسة يعانقون في الشوارع، أطفال وأجداد يحتفلون معًا، قرى بأكملها منخرطة. ثم يأتي أربعة من المنورين ويضعون "اللعنة على المنتخب"... والأغلبية تتفاعل بالغناء "عاشت إسبانيا!". هذا أكثر صدقًا من أي خطاب سياسي.
معلومة: وفقًا لعدة تحليلات اجتماعية نُقلت هذه الأيام، فإن المنتخب الإسباني لكرة القدم يولد توافق عاطفي شامل لا يحققه أي رمز وطني آخر —علم، نشيد أم مؤسسة— في السياق السياسي الحالي. ببساطة، لا روخا تعمل كغراء اجتماعي عندما كل شيء آخر يفرق.
والآن أطرح عليكم سؤال المليون، أريد أن أرى آراءكم دون أن نقلل احترام بعضنا البعض:
هل تعتقدون أن منتخب كرة القدم لديه قدرة أكبر على توحيد الإسبان من العلم أو النشيد؟ لأنني أعتقد أن الإجابة نعم، وليس ذلك للتقليل من شأن الرموز، بل لأن كرة القدم تتصل بشيء أكثر غريزية، أكثر حيوية، من الحارة، من القرية، من شعور نقي بدون تسميات سياسية.
مؤيد: لا روخا للجميع، بغض النظر عن كيف تصوت. معارض: ربما نخلط بين الشغف الكروي والوطنية الحقيقية، وعندما ينتهي المونديال كل واحد إلى خندقه.
ما رأيكم؟ هل المنتخب يوحدنا حقًا أم هو مجرد وهم 30 يومًا كل أربع سنوات؟ 🔥🇪🇸⚽
1
100%