ها أنا ذا مرة أخرى، دافئ بعد كأس العالم 2026. ونعم، إسبانيا بطلة، الجميع سعداء، ولكن هناك موضوع لا يتوقف عن الدوران في رأسي وفي النقاشات مع الزملاء: الـVAR. هل لاحظتم كيف في هذه البطولة كل لقطة مثيرة للجدل تنتهي بإصبع الحكم في أذنه والجماهير في الملعب لا تعرف هل تحتفل؟ شخصيًا، يثير غضبي.
كنت أنظر إلى البيانات واتضح أنه في كأس العالم 2026 تم إيقاف اللعب بمعدل 3,7 مرة لكل مباراةلمراجعة الـVAR، مع توقفات تصل إلى دقيقتين ونصف. هل هذه كرة قدم أم لعبة فيديو متوقفة؟ من ناحية، يقولون إن العدالة أهم، ولكن من ناحية أخرى... جوهر الهدف، اللحظة السحرية، تبقى باردة.
أترك لكم بعض الصور لتروا المشهد النموذجي لهذه البطولة:

1 / 2
الأولى هي اللحظة الدقيقة لمراجعة في النهائي، والثانية وجه الجمهور منتظرًا، والثالثة الحكم يشير إلى الشاشة. أليست مألوفة؟
الآن، السؤال المليون:
هل تعتقد أن الـVAR يجب أن يقتصر فقط على الأهداف والركلات الجزاء الواضحة، مع استبعاد حالات التسلل بالمليمترات؟
0
0
ولكي تروا كيف تطور هذا الأمر، إليكم مقارنة سريعة لآخر ثلاث بطولات كأس عالم:
كأس العالم | بطاقات حمراء | أهداف ملغاة بواسطة الـVAR | متوسط وقت المراجعة |
|---|---|---|---|
2018 | 20 | 12 | 1 دقيقة 12 ثانية |
2022 | 18 | 18 | 1 دقيقة 45 ثانية |
2026 | 14 | 22 | 2 دقيقة 28 ثانية |
الأرقام تتحدث. في كل مرة يتم إلغاء المزيد من الأهداف ويستغرق الأمر وقتًا أطول. انتبه للجدول، فالبيانات من الفيفا.
وفقًا لدراسة من جامعة البوليتكنيك في مدريد، فإن 68% من المشجعين الذين شملهم الاستطلاع يفضلون تقنية أقل حتى لو كان هناك بعض الأخطاء، مقابل 32% يريدون العدالة الكاملة. في أي جانب أنت؟
وللختام، أترك لكم صورة تلخص النقاش بشكل ملحمي:
تخيل: الكرة تدخل، أنت تقفز، وفجأة يتجمد كل شيء لأن الـVAR يقيس إذا كان كاحل المهاجم متقدمًا بمليمترات. هل يستحق الأمر؟
#VAR #مونديال2026 #جدلكروي #نقاشمفتوح
1
100%